علّق عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، السبت، على اعتقال القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى خارج البلاد.
وقال ممداني في تغريدة عبر منصة "إكس": "تم إطلاعي هذا الصباح على عملية القبض التي قامت بها القوات الأمريكية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، بالإضافة إلى سجنهما المزمع في الحجز الفيدرالي هنا في مدينة نيويورك".
وتابع قائلا: "مهاجمة دولة ذات سيادة من جانب واحد يعتبر عملاً حربياً وانتهاكاً للقانون الفيدرالي والدولي"، مؤكدا أن "هذا السعي السافر لتغيير النظام لا يؤثر فقط على من هم في الخارج، بل يؤثر بشكل مباشر على سكان نيويورك، بمن فيهم عشرات الآلاف من الفنزويليين الذين يتخذون من هذه المدينة موطناً لهم".
وأردف قائلا: "ينصبّ تركيزي على سلامتهم وسلامة كل سكان نيويورك، وستواصل إدارتي مراقبة الوضع وإصدار التوجيهات اللازمة".
وفي وقت سابق، أعلن ترامب القبض على الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا، في أعقاب ضربات جوية استهدفت مواقع حيوية في العاصمة كاركاس.
واتهمت الولايات المتحدة مادورو بإدارة "دولة مخدرات" وتزوير الانتخابات. فيما اتهم الزعيم الفنزويلي، الذي خلف هوجو تشافيز في السلطة عام 2013، واشنطن بالسعي للسيطرة على احتياطيات بلاده النفطية، وهي الأكبر في العالم.
وأظهرت مشاهد تصاعد ألسنة اللهب من بعض المناطق في كاراكاس. وقالت وسائل إعلام فنزويلية إن القصف استهدف منطقة ميرافلوريس في العاصمة، والتي دوّت فيها صفارات الإنذار.
ولاحقا، ذكرت مواقع فنزويلية أن القصف طال مطار هيغيروتي الواقع في ولاية ميراندا الساحلية شرقي العاصمة، بالتزامن مع استهداف قاعدة "لا كارلوتا" الجوية المتاخمة لمركز مدينة كاراكاس، كما طالت الهجمات قاعدة "فورتي تيونا" العسكرية التي تعد المعقل الدفاعي الأهم في قلب العاصمة.
وامتدت العمليات لتضرب القاعدة البحرية الاستراتيجية في منطقة لا غوايرا المطلة على البحر الكاريبي شمالاً، وصولاً إلى تدمير برج الاتصالات الحيوي في قطاع "إل فولكان" المرتفع جنوب شرقي العاصمة، مما أدى إلى اضطرابات واسعة في شبكات التواصل الميداني.
