يتصاعد التوتر داخل حزب الليكود الإسرائيلي على خلفية خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة تشكيل قائمة الحزب للكنيست المقبلة، مع منح مرشحين مقاعد محجوزة واسعة.
وتشير الحسابات الداخلية للحزب إلى أن الخطة قد تُطيح بمعظم الوزراء والنواب الحاليين، إذ يُتوقع أن تبنى القائمة الجديدة على حساب القائمة الحالية.
ويجري في الكواليس تقدير تأثير الخطة، حيث من المتوقع أن يحصل نتنياهو على خمسة مقاعد محجوزة، بينما تسعى خلفية الخطة إلى زيادة العدد إلى ثمانية، إلى جانب عشرة مقاطعات ومرشحين جدد من النساء والشباب، ما يجعل عدد المرشحين الجدد يصل إلى 21.
عمليا يعني ذلك، أنه من نحو 45 وزيرًا ونائبًا حاليًا، من بينهم جدعون ساعر وجلعاد إردان، من المتوقع أن يتم انتخاب 13 فقط في الكنيست المقبلة في أفضل السيناريوهات مع حصول الليكود على 30 مقعدًا. في الواقع، بحسب أحدث الاستطلاعات، لا يتجاوز الحزب سقفًا تقريبيًا من 27 مقعدًا.
ويصف محللون هذه الخطوة بأنها ليست مجرد "مذبحة سياسية"، بل إعادة بناء شبه كاملة لقائمة الحزب، مع استبعاد عدد كبير من القيادات الحالية.
وزير الثقافة والرياضة، ميكي زوهار، أبدى صباح اليوم شكوكه في إمكانية منح جميع المقاعد المحجوزة المطلوبة، مشيرًا في مقابلة إذاعية إلى أن الأمر سيكون "صعبًا ومعقدًا" نظرًا لتواجد 43 نائبًا ووزيرًا حاليًا، مع وجود بعض المناطق الأخرى التي سيتم تحديدها.
