كشف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه "لا يسعى إلى التجديد الكامل لمذكرة التفاهم بشأن المساعدات العسكرية الأمريكية، والتي تمتد لعشر سنوات، وتنتهي في عام 2028".
وقال نتنياهو، في مقابلة مع وسائل إعلام بريطانية، إن "إسرائيل قد تتخلى عن الدعم، الذي تتلقاه من أمريكا لشراء الأسلحة الأمريكية".
وتوقع نتنياهو مجددا، أن يتم توسعة اتفاقيات التطبيع مع بلاده، والتي تعثرت بسبب رفض "إسرائيل" تقديم أفق سياسي للفلسطينيين، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وزعم أن "القادة العرب لا يكترثون في الواقع بالقضية الفلسطينية، مضيفا: "كثير منهم لا يبالون.. لا يهتمون بالقضية الفلسطينية، كل ما يهمهم هو تأثيرها على الشارع".
وتجنب نتنياهو، التعليق بشكل مطوّل على الاحتجاجات في إيران، قائلًا: "قد تكون هذه لحظة يتولى فيها الشعب الإيراني زمام مصيره.. الثورات تنطلق من الداخل".
كما تجنّب نتنياهو التعهد بشنّ ضربة إسرائيلية أخرى على إيران، لكنه قال: "سأحدد لكم موعدا واحدا لاستئناف أنشطتنا العسكرية.. إذا هاجمتنا إيران، وهو أمر وارد، فستكون العواقب وخيمة عليها، هذا أمر لا جدال فيه، أما فيما عدا ذلك، فأعتقد أن علينا مراقبة ما يجري داخل إيران".
وبينما يُبدي نتنياهو استعداده للمثول أمام لجنة تحقيق لم تُشكّل بعد، فإنه يتجنب استخدام كلمة "مسؤولية" عند سؤاله عن هجوم حركة حماس الفلسطينية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ويسارع إلى إلقاء اللوم على أجهزة الأمن الإسرائيلية وبقية أعضاء حكومته، بحسب ما ذكرته وسائل الإعلام البريطانية.
