مثل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، صباح اليوم الثلاثاء، مجددًا أمام المحكمة المركزية في مدينة تل أبيب، في الجلسة السبعين ضمن محاكمته الجارية بتهم فساد لا تزال قيد النظر القضائي.
وخصصت المحكمة جلسة اليوم لاستكمال استجواب نتنياهو في ما يُعرف بالملف رقم 4000، أحد أخطر القضايا المرفوعة ضده، بحسب ما أفادت به الصحفية الإسرائيلية المستقلة أورلي بارليف.
وتُعقد هذه الجلسات في ظل جدل داخلي متصاعد داخل المجتمع الإسرائيلي، على خلفية المساعي التي يبذلها نتنياهو للحصول على عفو رئاسي من الرئيس إسحاق هرتسوغ، وهي خطوة أثارت انقسامًا سياسيًا وشعبيًا حادًا.
وكان نتنياهو قد تقدم في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بطلب عفو، دون الإقرار بالتهم الموجهة إليه أو الإعلان عن انسحابه من الحياة السياسية، في حين يشترط القانون الإسرائيلي لمنح العفو اعتراف المتهم بمسؤوليته عن الجرائم المنسوبة إليه، وهو ما يرفضه نتنياهو منذ بدء محاكمته.
ويواجه نتنياهو ثلاث قضايا فساد رئيسية تُعرف بالملفات 1000 و2000 و4000، تتضمن اتهامات بتلقي رشى، وخيانة الأمانة، واستغلال النفوذ الوظيفي.
