حذّرت وزارة التربية والتعليم العالي من تصعيد خطير تمارسه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المنظومة التعليمية في مدينة القدس، مؤكدة أن هذه الإجراءات تشكّل مساسًا جوهريًا بالحق الأساسي في التعليم وتهدد استقرار العملية التربوية برمتها.
وأوضحت الوزارة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال يواصل فرض قيود تعسفية على المعلمين والموظفين المقدسيين، كان آخرها رفض إصدار أو تجديد تصاريح الدخول لمئات من حملة هوية الضفة الغربية، ما أدى إلى شلل جزئي في المدارس وأربك سير التعليم داخل المدينة.
وبيّنت أن عددًا من المدارس الأهلية في القدس اضطرت إلى تعليق الدوام خلال اليومين الماضيين، في خطوة اضطرارية تهدف إلى حماية كوادرها التعليمية وضمان الحد الأدنى من السلامة والاستقرار.
وأكدت الوزارة أن استهداف التعليم في القدس ليس إجراءً عابرًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف ضرب الهوية الوطنية الفلسطينية، وتقويض ركائز التعليم عبر التضييق على المعلمين والطلبة وحرمانهم من حقهم في التنقل والوصول الآمن إلى مدارسهم.
ويأتي تعليق الدوام في مدارس القدس، وفق الوزارة، عقب رفض سلطات الاحتلال تجديد تصاريح 171 معلّمًا وموظفًا، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على انتظام الدراسة مع بداية الفصل الدراسي الثاني.
