تشتد معاناة السكان في قطاع غزة جراء منخفض جوي قطبي وُصف بأنه غير مسبوق في شدته، ما أسفر عن وفاة عدد من الأشخاص جراء البرد الشديد وانهيار المنازل المدمرة أصلًا.
يأتي ذلك فيما عصفت الرياح العاتية بخيام النازحين البالية، مع إصرار "إسرائيل" على منع دخول مستلزمات الإيواء.
كما يأتي ذلك في وقت تشهد فيه غزة كارثة إنسانية متفاقمة، نتيجة تعنّت "إسرائيل" ورفضها إدخال مواد الإيواء الرئيسية للقطاع.
في هذا السياق، قال مدير "شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية" أمجد الشوا، إن "المنخفض الجوي، الذي يضرب قطاع غزة حاليا، كشف هشاشة وصعوبة الأوضاع الإنسانية".
كما كشف عن "عدم القدرة على الاستجابة في ظل العجز الكبير في الإمكانات، التي يجب أن تتوافر بين أيدي المنظمات الإنسانية والدفاع المدني والإسعاف".
وأشار الشوا إلى عدم توافر الإمكانات والآليات أو ما يمكن تقديمه للمواطنين كخيام بديلة أو مأوى بديل.
وأكد أن "الأوضاع تزداد سوءا في ظل استمرار موجة البرد القارس، التي تسببت في وفاة 7 أطفال، وكذلك وفاة 24 مواطنا جراء انهيار بعض المنازل التي لجأوا إليها".
