كشف عضو اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة ومسؤول ملف الزراعة فيها، عبد الكريم عاشور، اليوم الأحد، عن مصير الموظفين الحاليين والسابقين في قطاع غزة.
وقال عاشور في منشور له على صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنه تلقى خلال الأيام الماضية مئات الرسائل وعشرات الاتصالات من موظفين حاليين وسابقين من قطاع غزة، يعبرون فيها عن قلقهم وتساؤلاتهم بشأن أوضاعهم الوظيفية في المرحلة المقبلة، مع مباشرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة لمهامها.
وأضاف عاشور في منشوره: " أودّ أن أؤكد لكم بوضوح واطمئنان، لم نأت لتصفية حسابات مع أي طرف، ولسنا في موقع إقصاء أو استهداف أحد. سنعمل مع جميع الموظفين في قطاع غزة دون تمييز، وبعيدًا عن أي اعتبارات سياسية، فأنتم عماد المؤسسات واستمراريتها".
وتابع: " جئنا للم الجراح لا لتعميقها، ولن نكون معول هدم، بل معول بناء، ولن نكون يومًا طرفًا في المساس بلقمة عيش أي موظف أو مصدر رزقه".
واختتم حديثه: " نرجو منكم الاطمئنان والثقة، فهذه المرحلة تتطلب تضافر الجهود، ونحن نراكم شركاء حقيقيين في خدمة أهلنا في غزة، ونمثلكم جميعًا دون استثناء".
ووقع رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث، وثيقة رسمية تُعلن تولّي اللجنة مسؤولية إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.
وقال شعث في تصريح صحفي: "اليوم وبصفتي أول إجراء رسمي لي، اعتمدتُ ووقّعتُ على بيان مهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، مؤكّدًا بذلك ولايتنا في الحكم ومبادئ عملنا".
وأضاف أن ذلك يأتي بتفويض من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، ومن خطة السلام ذات النقاط العشرين التي قدّمها الرئيس ترامب، تلتزم اللجنة الوطنية لإدارة غزة بتحويل المرحلة الانتقالية في غزة إلى أساس لازدهار فلسطيني دائم.
