شهدت المباراة النهائية المثيرة التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، أحداثا دراماتيكية في دقائقها الأخيرة، بعدما احتسب الحكم الكونغولي جان جاك ندالا ركلة جزاء لصالح "أسود الأطلس" في الوقت بدل الضائع، عقب الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
وجاء قرار الحكم بعد خطأ ارتكبه مدافع المنتخب السنغالي مالك الحاج ضيوف على النجم المغربي إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء، وهو ما أشعل احتجاجات عارمة من لاعبي منتخب "أسود التيرانغا"، الذين اعتبروا القرار مجحفا.
وتصاعدت حدة التوتر داخل الملعب، حيث طالب المدير الفني للمنتخب السنغالي بابي ثياو لاعبيه بمغادرة أرضية الميدان احتجاجا على القرار التحكيمي، ما أدى إلى توقف المباراة لأكثر من عشر دقائق وسط أجواء مشحونة وغضب جماهيري واضح.
وبعد عودة اللاعبين واستئناف اللقاء، انبرى إبراهيم دياز بنفسه لتنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة، واضعا على عاتقه مسؤولية قيادة المنتخب المغربي نحو هدف الفوز في اللحظات القاتلة. غير أن دياز فشل في ترجمة الركلة إلى هدف، بعدما سدد الكرة على طريقة "بانينكا" الاستعراضية، لتستقر بين يدي الحارس السنغالي إدوار ميندي الذي تألق في التصدي لها، محرما المغرب من هدف كان كفيلا بحسم المواجهة.
وأعادت هذه اللقطة الجدل التحكيمي إلى الواجهة، سواء بسبب قرار احتساب ركلة الجزاء في توقيت حساس، أو بسبب الطريقة التي نفذ بها دياز الركلة، في مباراة حبست أنفاس الجماهير حتى صافرتها الأخيرة، وشهدت واحدة من أكثر اللحظات توترا في تاريخ النهائيات القارية.
أجواء مشحونة بعد احتساب ركلة جزاء للمغرب
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 18, 2026
احتجاج كبير من لاعبي منتخب السنغال #كأس_أمم_إفريقيا| #المغرب_السنغال#AFCON2025 | #TotalEnergiesAFCON2025 pic.twitter.com/fFdJB9iblm
