10.57°القدس
9.77°رام الله
9.42°الخليل
13.92°غزة
10.57° القدس
رام الله9.77°
الخليل9.42°
غزة13.92°
الثلاثاء 20 يناير 2026
4.24جنيه إسترليني
4.45دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.67يورو
3.16دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.24
دينار أردني4.45
جنيه مصري0.07
يورو3.67
دولار أمريكي3.16

ليبرمان يحذر من هجوم إيراني في ظل غياب الجاهزية الدفاعية

القدس المحتلة - فلسطين الآن

هاجم أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أداء حكومة بلاده والمستويين السياسي والأمني، محذرًا من "ضعف الجاهزية الدفاعية" في مواجهة ما وصفه بـ"التهديد الإيراني المتصاعد"، وفق تعبيره.

وخلال اجتماع كتلته البرلمانية، قال ليبرمان إنه حذّر منذ عيد "سوكوت" من "القصور في الاستعدادات الدفاعية"، إلا أنه قوبل حينها بانتقادات واسعة، قبل أن تتأكد، على حد قوله، صحة تحذيراته، مشيرًا إلى "تقارير صحفية أفادت بأن رئيس الوزراء طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تأجيل أي هجوم على إيران، بسبب عدم الجاهزية الدفاعية لإسرائيل".

وأضاف أن "إضاعة الوقت في الاستعداد تُكلف إسرائيل ثمنًا باهظًا"، مؤكدًا أن "إيران ستستهدف مواقع استراتيجية، كما حدث خلال المواجهة الأخيرة، حين أُصيب معهد وايزمان وتعرّض أحد مختبراته للتدمير، ما أدى إلى فقدان بيانات علمية تعود لعشرات السنين".

وتطرق ليبرمان إلى تقرير مراقب الدولة، محذرًا من "فجوات خطيرة" في منظومة الدفاع المدني، لافتًا إلى أن "أكثر من 3 ملايين إسرائيلي يعيشون دون تحصين مناسب، وأن نحو نصف مليون طالب واصلوا الدراسة خلال الحرب الأخيرة دون ملاجئ أو حماية كافية"، متسائلًا عن حجم التحسينات التي أُنجزت منذ انتهاء الحرب.

وانتقد ليبرمان كذلك خطط المؤسسة الأمنية المستقبلية، واصفًا إياها بـ"الإخفاق الكبير"، معتبرًا أن "الجدل الدائر حول شراء أسراب جديدة من الطائرات القتالية يعكس خللًا في الأولويات"، داعيًا بدلًا من ذلك إلى الاستثمار المكثّف في بناء قوة صاروخية واسعة لتعزيز الردع والدفاع.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الاثنين، بأن "إسرائيل تبقى في حالة تأهّب قصوى تحسبًا لأي هجوم محتمل قد تشنه الولايات المتحدة ضد إيران".

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية، في تقرير لها، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حاول إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ"عدم مهاجمة طهران، إلا أن حالة التأهّب لم تُلغَ، وسط متابعة دقيقة للتطورات".

وأشار التقرير إلى أن "نتنياهو، أجرى خلال الأيام الأخيرة مشاورات أمنية عدة شملت الملف الإيراني، بالتزامن مع زيارة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه إيران".

ونقلت المصادر الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين أن "الولايات المتحدة ما زالت تدرس احتمال تنفيذ هجوم على إيران، وذلك ردًا على القمع العنيف الذي يمارسه النظام الإيراني ضد الاحتجاجات الشعبية الواسعة في البلاد".

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، صرح في وقت سابق، بأن "الصعوبات والضيق، التي يواجهها الشعب الإيراني تعود في أحد أسبابها الرئيسية إلى العداء القديم والعقوبات غير الإنسانية، التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها".

وأكد بزشكيان، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن أي تعرض للمرشد علي الخامنئي، "يُعدّ بمثابة حرب شاملة ضد الشعب الإيراني".

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي، قال يوم السبت الماضي، إن "رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يُعتبر مجرمًا نتيجة الخسائر في الأرواح والأضرار والافتراءات الموجهة ضد الشعب الإيراني".

وأكد خامنئي، في كلمة له، أن "الولايات المتحدة تسعى لاستعادة هيمنتها على إيران"، محملًا ترامب مسؤولية "الخسائر والأضرار والاتهامات الباطلة الموجهة ضد إيران".

وأضاف خامنئي أن "إيران لن تُقاد إلى حرب، لكنها لن تتهاون مع المجرمين في الداخل"، مشيرًا إلى أن "عددًا كبيرًا من متزعمي وقادة أعمال الشغب والتخريب قد تم اعتقالهم".

وكانت الاحتجاجات في إيران، اندلعت في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، على خلفية تراجع قيمة العملة المحلية، التومان الإيراني.

وفي عدد من المدن الإيرانية، تحوّلت الاحتجاجات إلى مواجهات مع الشرطة، وترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي في إيران. وأفيد بسقوط ضحايا من جانب القوات الأمنية وكذلك من بين المشاركين في الاضطرابات.

وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ"الوقوف وراء الاضطرابات"، في 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.

 

المصدر: فلسطين الآن