كشف موقع "jewish insider" الأمريكي، مشاركة سفيرة السعودية في واشنطن الأميرة ريما بنت بندر آل سعود في غداء خاص على هامش مراسم توقيع "مجلس السلام" الجديد في مدينة دافوس السويسرية، شارك فيه رئيس دولة الاحتلال الاسرائيلي إسحاق هرتسوغ وعدد من مسؤولي المنطقة
ووفق الموقع الأمريكي، أدلت سفيرة السعودية لدى الولايات المتحدة، الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، ورئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ، بتصريحات متفائلة بشأن مستقبل المنطقة، كما حضر اللقاء ولي عهد البحرين سلمان بن حمد آل خليفة، وخلدون المبارك، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة "مبادلة".
وعد مراقبون أن زخم الحضور السياسي الكثيف كشف عن جوهر الاجتماع الرامي إلى إحياء مسار التطبيع المتعثر، ومحاولة هندسة مستقبل المنطقة وفق الرؤية الأمريكية الإسرائيلية، وتأتي هذه الأنباء في أعقاب تصريح هرتسوغ من منصة منتدى دافوس الاقتصادي بأن "حلمه" هو تطبيع العلاقات مع السعودية.
وبحسب موقع "jewish insider"، استضافت الفعالية المديرة التنفيذية الجديدة لشركة ميتا دينا باول المقربة من الرئيس ترمب، كما شمل الحضور أيضًا وزير التجارة هوارد لوتنيك، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ومقدم البرامج في شبكة "سي أن أن" فريد زكريا.
وشهد الاجتماع أيضا حضور كاتب العمود في صحيفة "واشنطن بوست" ديفيد إغناتيوس، والرئيس التنفيذي لبنك أوف أمريكا براين موينيهان، والرئيس التنفيذي لمجموعة "جيه بي مورغان تشيس" جيمي ديمون، والرئيس التنفيذي لشركة "دل تكنولوجيز" مايكل دل، والرئيس التنفيذي لشركة "بريدج ووتر" نير بار ديا، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورائد الأعمال الإسرائيلي يوسي فاردي.
وفي أول إعلان صريح، وخلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يوم الـ18 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، إنه يرغب في المضيّ نحو الاعتراف بـ"إسرائيل" في أقرب وقت ممكن، مضيفا: "نرغب في أن نكون جزءا من الاتفاقيات الإبراهيمية. لكننا نريد أيضا التأكد من أن الطريق نحو حلّ الدولتين مرسوم بوضوح".
