أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن حاملة الطائرات لينكولن و3 مدمرات مرافقة وصلت الجمعة المحيط الهندي، في طريقها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية في خليج عمان، في ظل التهديد الأمريكي لإيران.
وذكرت صحيفة "سي بي إس" نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع إن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومدمرات مرافقة وصلت المحيط الهندي، الجمعة. ورجّح مسؤولو الدفاع أن تصل حاملة الطائرات الشرق الأوسط في الأيام القليلة المقبلة.
بدورها، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول في البحرية الأمريكية قوله إن حاملة الطائرات والمدمرات المرافقة لها غادروا بحر الصين الجنوبي واتجهوا جنوبا هذا الأسبوع.
وأضاف أن المجموعة القتالية وصلت المحيط الهندي، الجمعة، وعند وصولها إلى المنطقة، ستنضمّ إلى ثلاث سفن قتال ساحلية كانت راسية في ميناء بالبحرين يوم الجمعة، إضافة إلى مدمّرتين أخريين تابعتين للبحرية الأمريكية كانتا تبحران في الخليج العربي.
ونقلت صحيفة "معاريف" عن الخبير العسكري الأمريكي جون سبنسر قوله، إن نشر الحاملة لا يعني إرسال سفينة واحدة، بل مجموعة حاملة طائرات ضاربة تشكل قوة قتالية متكاملة ومستقلة.
وتضم المجموعة نحو 6500–7000 بحار، إضافة إلى 65–75 طائرة قتالية ومساندة، وطراد صواريخ موجهة، و2–3 مدمرات متطورة، إلى جانب غواصة هجوم نووي وسفن إمداد لوجستية.
وأكد سبنسر أن هذه القوة توفر هيمنة جوية كاملة دون الحاجة لقواعد إقليمية، وقدرات هجومية ودفاعية متعددة الطبقات ضد التهديدات الجوية والصاروخية والبحرية.
وبحسبه، فإن مجموعة حاملة الطائرات الضاربة ليست مجرد استعراض قوة، بل أداة سيادية متنقلة جاهزة للتدخل العسكري السريع والتصعيد عند الحاجة.
والخميس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه قادة من حول العالم في دافوس بسويسرا: "لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسبا لأي طارئ... لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب".
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها دولة الاحتلال الإسرائيلي على طهران منذ انطلاق المظاهرات الشعبية في إيران احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكان ترامب هدد بعمل عسكري إذا نفذت إيران عمليات إعدام جماعية للسجناء أو قتلت متظاهرين سلميين، لكنه تراجع مؤخرا، مدعيا أن إيران أوقفت إعدام 800 معتقل.
