قالت مواقع عبرية، إن هناك تفاهما أمريكا مع الحكومة الإسرائيلية بشأن إعادة فتح معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة في الاتجاهين هذا الأسبوع.
وتحدثت إذاعة جيش الاحتلال الأحد، أن الولايات المتحدة توصلت لتفاهم مع مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بشأن فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة. في ما أكد موقع "واللا" العبري نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن المعبر سيفتح هذا الأسبوع وأن المئات من فلسطينيي غزة سيتمكنون من العودة إلى القطاع بعد 20 شهرا من الإغلاق.
وأشار إلى أن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، ضغطا على نتنياهو لفتح المعبر، لافتا إلى أن التوقعات تشير إلى إعادة فتح المعبر الأحد عقب اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأحد.
بينما قال رئيس لجنة الإدارة الوطنية لقطاع غزة علي شعث، الخميس، إن معبر رفح سيتم فتحه الأسبوع المقبل، دون الإشارة إلى الآلية. بدورها، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمها، إن "إسرائيل" طلبت من الولايات المتحدة نشر "شركات أمنية أمريكية خاصة" عند معبر رفح.
وأفاد مصدر مطلع على تفاصيل التنسيق الأمني بين "إسرائيل" والولايات المتحدة، بأن الطرفين ناقشا إمكانية "نشر حراس أمن بدلا من القوات الفلسطينية". وأشار مصدر دبلوماسي للصحيفة إلى أن هذه الفكرة "نوقشت سابقا، لكنها أُسقطت"، دون الإشارة إلى نتائج المناقشات الجديدة.
وفي آيار/ مايو 2024، سيطر جيش الاحتلال على معبر رفح الحدودي في إطار عملية برية شنها بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة آنذاك، حيث أغلق المعبر ودمر مبانيه منذ ذلك الوقت.
وكان من المقرر فتح المعبر في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 11 من الشهر ذاته، غير أن دولة الاحتلال لم تلتزم.
وتأتي هذه التطورات، في أعقاب إعلان ترامب بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، وتشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وبلورة مجلس السلام؛ وهما هيئتان من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إضافة إلى مجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، وفق البنود العشرين لخطة الرئيس الأمريكي لإنهاء الإبادة الإسرائيلية، واعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب قراره رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
