يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر أمس، عمليات تجريف واسعة النطاق في منطقة "السنافور" ومحيط "مقبرة البطش" بقطاع غزة، تخللها نبش للقبور واعتداء على حرمة الموتى، بذريعة البحث عن جثة أسير إسرائيلي يعتقد الاحتلال وجودها في المنطقة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن العملية العسكرية تتزامن مع قصف مدفعي كثيف وإطلاق نار مستمر من الآليات العسكرية، إلى جانب انتشار مكثف للقناصة وتحليق منخفض لطائرات "الكواد كابتر" التي تستهدف كل ما يتحرك، مما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء ووقوع عشرات الإصابات في صفوف المواطنين.
هذا وتصدرت تحذيرات عاجلة للمواطنين بضرورة عدم الاقتراب نهائياً من المنطقة أو محيطها، نظراً لخطورتها العالية واستهداف الاحتلال المباشر لكل من يقترب من المربع العملياتي.
