أعلن الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن عثوره على آخر جثة لجنوده الأسرى في قطاع غزة.
وبحسب معهد الطب العدلي الإسرائيلي، فإنه تم التعرف على جثة الجندي الأسير ران غويلي بعد استخراجه من أحد مقابر مدينة غزة.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن جيش الاحتلال أباغ عائلة ران غويلي أنه تم العثور عليه وإعادته.


معلومات القسام للوسطاء
وأكد الناطق الرسمي باسم كتائب القسام الجناح العسكر لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس الأحد، أن القسام تعامل مع ملف الأسرى والجثث الإسرائيلية، بشفافية كاملة، مبيناً أنه تم إنجاز ما هو مطلوب من المقاومة بناء على اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم القسام في تغريدة عبر الصفحة الشخصية له على منصة "التلغرام": " قمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها".
وأضاف: "حريصون كل الحرص على إغلاق هذا الملف بشكلٍ كاملٍ ولسنا معنيين بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبنا، وقد عملنا في ظروفٍ معقدةٍ وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء، والذين ندعوهم للوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه"
وتابع: "فيما يتعلق بجثة الجندي "ران غويلي"؛ فنؤكد أننا أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان تواجد جثة الأسير، وما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".
عمليات بحث
وبالتعرف على جثة الأسير الإسرائيلي "غويلي"، لا يوجد أي أسير إسرائيلي في قطاع غزة منذ عام 2014.
وكانت إذاعة جيش الاحتلال كشفت عن تفاصيل عملية عسكرية واسعة بدأت نهاية الأسبوع الماضي، استهدفت استعادة جثة الجندي "ران غويلي" من منطقة الشجاعية والتفاح شرقي غزة.
وتركزت العمليات في مقبرة تقع ضمن "الخط الأصفر" الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، حيث تم تقسيم الموقع إلى قطاعات ميدانية لتعجيل البحث.
واستخدمت القوات تقنيات فحص ميداني متطورة تشمل أجهزة أشعة سينية محمولة يشرف عليها أطباء أسنان لمطابقة السجلات، بمشاركة الحاخامية العسكرية وفرق هندسية.
