تنتشر دعوات شعبية بشكل واسع في أوروبا لمقاطعة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة بشكل أساسي بالاشتراك مع كندا والمكسيك.
وتأتي هذه الدعوات، التي نقلتها وسائل إعلام أوروبية متعددة، احتجاجاً على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجدل الدائر حول انتهاك إدارته لملف حقوق الإنسان.
ويُعد هذا الحراك بمثابة تلويح بـ "ذراع ناعم" للضغط على الإدارة الأمريكية، في خطوة قد تؤثر على الحضور الجماهيري والشعبية الأوروبية للبطولة، رغم أن معظم المباريات ستقام على الأراضي الأمريكية في 11 مدينة مختلفة، بينما تستضيف مدن أخرى في كندا والمكسيك بقية المباريات.
ومن المقرر أن تقام بطولة كأس العالم 2026 في الفترة ما بين 11 يونيو و19 يوليو 2026.
وتستضيف البطولة بشكل مشترك كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وهي المرة الأولى التي تشترك فيها ثلاث دول في التنظيم.
وتثير سياسات ترامب، وخاصة المتعلقة بملف حقوق الإنسان، مخاوف وجدلاً واسعاً في أوروبا، مما دفع البعض إلى الدعوة للمقاطعة كوسيلة للتعبير عن الرفض لهذه السياسات.
ولم يكن هذا الجدل الأول من نوعه، فقد وردت تقارير سابقة عن تهديدات ترامب باستبعاد مدن مثل بوسطن من الاستضافة، ما أثار ردود فعل قوية من قبل عمدائها.
