كشفت القناة 12 العبرية، نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى، عن ملامح خطة دولية وشيكة لإعادة تشغيل معبر رفح البري.
وذكر المسؤول أن المعبر سيُدار في المرحلة المقبلة تحت "مظلة تنسيق أمني ثلاثي" تضم إسرائيل ومصر والولايات المتحدة.
وأوضح المصدر أن هذا الترتيب يعد إجراءً انتقالياً ومؤقتاً، يهدف إلى ضمان تدفق المساعدات وحركة الأفراد وفق معايير أمنية صارمة، إلى حين الانتهاء من تشكيل وتدريب "قوة شرطة فلسطينية" تحظى بقبول الأطراف المعنية، وتكون قادرة على تولي زمام الأمور وتوفير الأمن بشكل مستقل على الجانب الفلسطيني من المعبر.
وتعكس هذه الخطوة انخراطاً أمريكياً مباشراً في إدارة التفاصيل اليومية لقطاع غزة، في محاولة لكسر الجمود بين القاهرة وتل أبيب بشأن بروتوكول المعابر الموقع سابقاً.
وتشترط مصر باستمرار وجود طرف فلسطيني شرعي لإدارة المعبر، ويأتي التنسيق الثلاثي كحل وسط يضمن استئناف العمل بالمعبر مع الحفاظ على المحددات الأمنية والسياسية لكل طرف.
