أكدت مصادر في "مجلس السلام"، أن عملية نزع سلاح حركة حماس ستبدأ في مارس المقبل وسيكون لجيش الاحتلال حرية العمل بشكل كبير في حال رفضت الحركة ذلك بهدف الضغط عليها.
وذكرت المصادر لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن الأموال التي تجنيها حركة حماس حاليا من ضرائب البضائع ستكون قريبا مسؤولية لجنة التكنوقراط.
ولفتت إلى أن تفاصيل عملية تسليم السلاح لا تزال قيد الدراسة.
وبين أن "مجلس السلام" يمتلك قاعدة بيانات ضخمة بشأن أسماء ومهام موظفي حكومة حماس ولن يعمل أحد منهم في القوات المدنية الشرطية أو غيرها.
ونوهت المصادر إلى أن وجود قطر وتركيا في "مجلس السلام" مهم للضغط على حماس كما فعلوا عند الاتفاق والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يثق بدورهما.
