وصف رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، اليوم الأحد، حجم الخسائر البشرية التي شهدها القطاع خلال الأيام الأخيرة بأنها "مؤلمة ومفجعة".
وفي منشور عبر منصة "إكس"، قدم شعث تعازيه للعائلات المكلومة، داعياً إلى ضرورة الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار لإنهاء حالة الخوف وعدم اليقين التي تعيشها الأسر الفلسطينية.
وتأتي هذه التصريحات عقب "يوم دامٍ" استشهد فيه 31 فلسطينياً في غارات إسرائيلية مكثفة يوم السبت؛ وبينما زعم جيش الاحتلال أن التصعيد جاء رداً على "خرق حماس" لاتفاق التهدئة، نفت الحركة تلك الادعاءات محملةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التصعيد.
وشدد شعث على أن "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" تلتزم، بالتنسيق مع شركائها، بالعمل على منع تكرار هذه "الأحداث المأساوية" وحماية المدنيين، داعياً إلى تبني مسار مستقبلي يرتكز على "ضبط النفس وتحمل المسؤولية والاحترام الكامل لحياة الأبرياء".
وقد أثارت هذه التصريحات انقساماً في الشارع الفلسطيني؛ حيث انتقد ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي ما وصفوه بـ"اللغة المهادنة"، مآخذين على اللجنة عدم تحميل الاحتلال مسؤولية الخروقات بشكل مباشر.
في المقابل، دافع آخرون عن هذا الخطاب، معتبرين أن دور اللجنة "إنساني وخدماتي صرف" وبعيد عن التجاذبات السياسية، وهو ما يبرر طبيعة مواقفها.
وتعد اللجنة، التي بدأت مهامها من القاهرة في منتصف يناير/كانون الثاني 2026، هيئة غير سياسية تشرف على الشؤون المدنية اليومية في القطاع. وتتكون من 11 شخصية وطنية برئاسة علي شعث، وجاء تأسيسها كجزء من الترتيبات الإدارية ضمن "خطة السلام" التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.
