في هجوم هو الأعنف من نوعه، استغل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدفعة الأخيرة من وثائق وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بالملياردير الراحل "جيفري إبستين"، ليشن هجوماً حاداً عبر منصة (X) ضد خصمه اللدود ورئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك.
ونقلت الكاتبة الإسرائيلية أرييلا رويتمان أن نتنياهو يسعى لقلب الطاولة على نظريات المؤامرة التي ربطت إبستين بجهاز "الموساد"، مدعياً أن العلاقة "الوثيقة وغير العادية" التي جمعت باراك بإبستين تثبت أن الأخير كان يعمل ضد مصالح الدولة العبرية، وليس لصالحها.
واتهم نتنياهو باراك صراحة بالوقوع تحت تأثير "هوس الفشل الانتخابي" منذ عقدين، متهماً إياه بالتحالف مع "اليسار الراديكالي" لتقويض الديمقراطية الإسرائيلية من خلال تأجيج حركات الاحتجاج الجماعية ونشر روايات مضللة تهدف لإضعاف الحكومة المنتخبة.
وتأتي تصريحات نتنياهو بعد الكشف عن تفاصيل جديدة في فبراير 2026 حول رحلات جوية لباراك على متن طائرة إبستين الخاصة، ولقاءات جرت في نيويورك، وهو ما استغله نتنياهو لربط خصمه بـ"بيئة مشبوهة" تهدف لزعزعة استقرار الحكومة.
ويواجه باراك ضغوطاً من اليمين الإسرائيلي لتوضيح طبيعة الأموال التي تلقاها سابقاً من "مؤسسة ويكسنر" المرتبطة بإبستين، وهو الملف الذي يعيد نتنياهو فتحه اليوم كـ"سلاح سياسي" فعال.
