16.64°القدس
16.41°رام الله
13.2°الخليل
19.28°غزة
16.64° القدس
رام الله16.41°
الخليل13.2°
غزة19.28°
السبت 07 فبراير 2026
4.24جنيه إسترليني
4.39دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.68يورو
3.11دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.24
دينار أردني4.39
جنيه مصري0.07
يورو3.68
دولار أمريكي3.11

دلالة على تمركز ثابت

"إسرائيل" تنشئ قواعد عسكرية جديدة في غزة

غزة - فلسطين الآن

كشفت صور أقمار صناعية حديثة عن إنشاء جيش الاحتلال مواقع عسكرية جديدة في جنوب قطاع غزة وشماله، رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشير إلى تمركز عسكري مستمر على الأرض.

وأظهرت صور تعود إلى ما قبل الثاني من كانون الأول/ديسمبر الماضي، حصلت عليها قناة الجزيرة، أن مناطق في مدينة خان يونس قرب ما يطلق عليه بـ"الخط الأصفر" كانت خالية من أي منشآت عسكرية أو تحصينات "إسرائيلية" أو تمركز لآليات جيش الاحتلال.

إلا أن صورا التُقطت بعد الأول من شباط/فبراير الجاري أظهرت تحول الموقع ذاته بمدينة خان يونس إلى قاعدة عسكرية تضم آليات وعربات ومنشآت ميدانية للجنود، ومحاطة بسواتر ترابية، بما يدل على وجود عسكري ثابت.

وأظهرت المقارنة بين الصور إنشاء قاعدة عسكرية "إسرائيلية" ثانية على مقربة من القاعدة الأولى في خان يونس ضمن نطاق قريب من "الخط الأصفر"، بعد أن كانت المنطقة خالية من أي تجهيزات عسكرية قبل كانون الأول/ديسمبر.

أما في شمال قطاع غزة، فقد بيّنت صور جديدة تحركات لناقلات ومعدات عسكرية في إحدى النقاط، بينما لم تُظهر الصور الملتقطة قبل كانون الأول/ديسمبر أي وجود عسكري في الموقع نفسه، وفي جباليا، أظهرت صور إقامة جيش الاحتلال موقعًا عسكريًا في منطقة بدت سابقًا غير مستغلة عسكريًا.

نقل الكتل المحددة للـ"خط الأصفر"

ومنتصف كانون الثاني/يناير الماضي، كشفت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، أن جيش الاحتلال قام بنقل الكتل التي من المفترض أن تُحدِّد خط سيطرته بعد وقف إطلاق النار، إلى عمق غزة في عدة أماكن.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها خدمة التحقق التابعة لـ"بي بي سي"، أن الجيش الإسرائيلي وضع كتلًا في 3 مناطق على الأقل، قبل أن يعود لاحقًا وينقل المواقع إلى داخل قطاع غزة.

وبموجب شروط اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم التوقيع عليه في قمة "شرم الشيخ الدولية للسلام" في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وافق الاحتلال على سحب قواته إلى ما وراء خط محدد باللون الأصفر على الخرائط العسكرية الإسرائيلي.

والذي قامت بتوضيحه على الأرض بكتل خرسانية صفراء. وحذَّر وزير الحرب يسرائيل كاتس، في تشرين الأول/أكتوبر، من أن أي شخص يعبر الخط الأصفر سيواجه "النيران".

ومنذ الإدلاء بهذه التصريحات، وقعت سلسلة من الحوادث الدامية على طول خط التماس، حيث وضعت قوات الاحتلال حواجز في بيت لاهيا وجباليا وحي التفاح، ثم عادت لاحقًا لنقلها إلى عمق قطاع غزة. وبلغ إجمالي المواقع التي تم نقلها 16 موقعًا.

ويفصل "الخط الأصفر" بين مناطق انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقي القطاع، والتي تُقدّر بنحو 53 بالمئة من مساحته، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا، وكانت واشنطن أعلنت منتصف كانون الثاني/يناير الماضي الماضي دخول المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب لوقف الحرب حيز التنفيذ.

المصدر: فلسطين الآن