قال الحرس الثوري، إنه استخدم للمرة الأولى صاروخ "حاج قاسم"، في الهجوم على قواعد عسكرية أمريكية في الأردن.
ويبلغ وزن الرأس الحربي للصاروخ نحو 450 كيلوغراما، من نوع اختراقي شديد الانفجار، يمكن أن تصل سرعته في المرحلة النهائية إلى نحو 18 ألف كيلومتر في الساعة، ما يجعل اعتراضه أكثر صعوبة.
ولفتت مواقع إيرانية إلى أن الصاروخ، قادر على المناورة، ويشكل معضلة لأنظمة مثل ثاد وباتريوت.
وينفصل الرأس الحربي عن جسم الصاروخ، بعد خروجه من الغلاف الجوي، ويواصل التحليق بشكل مستقل باستخدام أجنحة هوائية ونظام توجيه بالدفع من أجل تغيير مساره في المرحلة النهائية لجعل اعتراضه صعبا.
كما زود الصاروخ بنظم للملاحة وكاميرا بالأشعة تحت الحمراء لمطابقة الهدف مع البيانات المخزنة مسبقا، وتقليل التأثر بأنظمة الحرب الإلكترونية.
ويعد صاروخ حاج قاسم من أحدث أفراد عائلة الصواريخ الإيرانية فاتح-110، ويمثل نسخة مطورة تتمتع بمدى أكبر وقدرات توجيه ومناورة محسنة.
