16.68°القدس
16.44°رام الله
15.53°الخليل
19.43°غزة
16.68° القدس
رام الله16.44°
الخليل15.53°
غزة19.43°
الأحد 08 فبراير 2026
4.24جنيه إسترليني
4.39دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.68يورو
3.11دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.24
دينار أردني4.39
جنيه مصري0.07
يورو3.68
دولار أمريكي3.11

مراسلات تكشف عن علاقة وثيقة بين إبستين ووزير التجارة الأمريكي

قالت شبكة "سي بي أس" الأمريكية، إن ملفات إبستين تكشف عن وجود علاقات بين وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، وتاجر الجنس جيفري إبستين، وشراكة بقيت حتى 2014 على أقل تقدير.

وبحسب الوثائق، وقع إبستين ولوتنيك، نيابة عن شركة ذات مسؤولية محدودة من أجل الاستحواذ على حصص شركة تكنولوجيا إعلانية تدعى آدفن، عام 2012.

وتكشف الوثائق أن نفي لوتنيك لأي علاقة مع إبستين لم يكن صحيحا، وبحسب الملفات المفرج عنها من وزارة العدل، فقد كان وزير التجارة الأمريكية، يسكن بجوار تاجر الجنس، في فترة من الفترات.

وزعم في تصريحات لصحيفة نيويورك بوست في تشرين أول/أكتوبر أنه هو وزوجته أليسون قطعا علاقتهما مع إبستين عام 2005، بعد جولة داخل منزله إبستين في نيويورك، وقال: "لن أكون في الغرفة مع ذلك الشخص المقزز مرة أخرى أبدا".

وتظهر المراسلات المفرج عنها، أنهما واصلا العلاقة ورتبا خططا للخروج وتناول المشروبات في عام 2011، وفي العام التالي، خطط الزوجان مع أطفالهما الأربعة لزيارة جزيرة إبستين ليتل سانت جيمس، فضلا عن مراسلات أخرى شملت إطراءات من مساعدة إبستين للوتنيك نيابة عنه.

واستمرت المراسلات المتعلقة بشركة آدفن، حتى عام 2014 على الأقل، عندما كتب أحد المساهمين، ديفيد ميتشل، إلى إبستين بشأن جمع تمويل إضافي بمشاركة كانتور فينتشرز، وهي ذراع رأس المال الاستثماري لشركة كانتور فيتزجيرالد.

وكان لوتنيك قد شغل منصب الرئيس والمدير التنفيذي لكانتور منذ عام 1991، وتمت ترقيته إلى رئيس مجلس الإدارة عام 1996.

وفي عام 1996 أيضا، باع إبستين عقارا يقع في 11 شارع إيست 71 في نيويورك إلى كيان يدعى "كوميت ترست"، والذي قام بعد عامين ببيع العقار إلى لوتنيك، وأصبح هذا العقار مقر إقامته الرئيسي، بجوار قصر إبستين في مدينة نيويورك.

وفي أعقاب نشر ملفات إبستين، كان لوتنيك واحدا من شبكة دولية واسعة من الشخصيات النافذة المرتبطة بإبستين، والذين سعوا إلى النأي بأنفسهم عن الممول، ليطلب منهم الآن توضيح علاقات تبدو أقرب أو أطول مما كانوا قد أقروا به سابقا.

وبحسب الشبكة، يبدو أن إبستين كان مدركا للتحدي المتعلق بالعلاقات العامة الذي شكله للأشخاص المقربين منه، إذ تظهر رسائل بريد إلكتروني أنه وافق في عام 2017 على التبرع بمبلغ 50 ألف دولار لعشاء تكريمي على شرف لوتنيك.

واستمرت علاقتهما إلى العام التالي، 2018، عندما أرسل لوتنيك رسالة بريد إلكتروني إلى إبستين بدا فيها وكأنه يشتكي من خطة توسعة لمتحف فريك للفنون المجاور لمنزليهما.

وحذر لوتنيك إبستين من أن التجديد قد "يحجب عنك ضوء الشمس والإطلالات".

المصدر: فلسطين الآن