18.9°القدس
18.66°رام الله
17.75°الخليل
21.39°غزة
18.9° القدس
رام الله18.66°
الخليل17.75°
غزة21.39°
الأحد 08 فبراير 2026
4.24جنيه إسترليني
4.39دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.68يورو
3.11دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.24
دينار أردني4.39
جنيه مصري0.07
يورو3.68
دولار أمريكي3.11

في مقابلة مع "واشنطن بوست"

السفير الأمريكي لدى "إسرائيل" يتحدث عن مستقبل غزة وهذا ما قاله

غزة - فلسطين الآن

أعلن السفير الأمريكي لدى "إسرائيل"، مايك هاكابي، أن العمل الفعلي لإعادة بناء قطاع غزة قد بدأ رسميًا، مشيرًا إلى أن عودة آخر الرهائن الإسرائيليين أحياءً وأمواتًا كانت الشرط الأساسي الذي سمح ببدء هذه المرحلة الجديدة.

وفي مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، أوضح هاكابي أن القطاع يدخل الآن مرحلة "القيامة التدريجية" بعد سنوات من الحرب التي تركته في حالة "أنقاض مطلقة".

وأكد أن المواد بدأت تتدفق بالفعل لتركيب منازل جاهزة كخطوة أولى لنقل السكان من "المناطق الحمراء" الخطرة إلى "مناطق خضراء" آمنة ومجهزة بالمرافق الأساسية.

وحذر السفير من أن العملية لن تكون سريعة، قائلاً: "نحن نتحدث عن سنوات؛ قد يستغرق الأمر من سنتين إلى عشر سنوات، ويعتمد ذلك على حجم الالتزام الدولي والتمويل".

وكشف هاكابي عن هيكلية الإشراف على الإعمار، حيث ستتولى لجنة حاكمة تكنوقراطية مهام استعادة البنية التحتية (كهرباء، ماء، صرف صحي، وطرق).

وأشار إلى أن معظم هؤلاء الخبراء سيتم اختيارهم من الدول العربية والإسلامية بناءً على كفاءتهم الفنية وليس انتماءاتهم السياسية.

وتعمل هذه اللجنة تحت مظلة "مجلس السلام الدولي" التابع للرئيس ترامب، والذي يضم حالياً 25 دولة عضوًا، مع ملاحظة غياب دول الاتحاد الأوروبي التي رفضت التوقيع حتى الآن.

وشدد السفير الأمريكي على أن المسؤولية المركزية للمجلس هي ضمان عدم تسلل " حماس " أو أي شبكات متطرفة إلى جهود الإعمار، سواء عبر المقاولين أو كشوف المرتبات، مؤكداً: "يجب التأكد من أن الأموال لا تذهب لأشخاص لهم علاقة بالإرهاب".

وعلى المدى الطويل، أكد هاكابي أن التحول لن يقتصر على الحجر، بل سيشمل:

إصلاح التعليم: تغيير المناهج الدراسية لمنع "التحريض على كراهية اليهود".

الرؤية الاقتصادية: إحياء مقترح جاريد كوشنر لتحويل ساحل غزة إلى مركز سياحي واقتصادي عالمي.

المقارنة التاريخية: اعتبر هاكابي أن غزة كان يمكن أن تكون "سنغافورة الشرق الأوسط" لولا سيطرة حماس التي حولتها إلى ما يشبه "هايتي".

المصدر: فلسطين الآن