كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، عن حالة من الإرباك والذعر أصابت كابينت الاحتلال، عقب اكتشاف استمرار وجود مظاهر السيادة الفلسطينية على المسافرين عبر معبر رفح البري، رغم محاولات الاحتلال المستمرة لتغيير الواقع الجغرافي والسياسي للقطاع.
وأفادت القناة 14 العبرية بأن رئيس جهاز "الشاباك" أكد خلال اجتماع وزاري، أن جميع المسافرين الذين غادروا قطاع غزة عبر معبر رفح مؤخراً، قد جرى ختم جوازات سفرهم بختم رسمي يحمل عبارة "دولة فلسطين" التابع للسلطة الفلسطينية.
وجاء هذا الكشف الصادم رداً على استجواب وجهته الوزيرة المتطرفة "أوريت ستروك"، مما أثار حالة من الهرج والمرج داخل الاجتماع، حيث اعتبر وزراء اليمين أن هذا الختم يمثل "اعترافاً واقعياً" بالدولة الفلسطينية، وهو ما تسعى الحكومة الحالية لإلغائه تماماً.
وفي رد فعل سريع، وجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بفحص إمكانية استبدال هذا الختم فوراً، واستبداله بختم يتبع لما يسمى "مجلس السلام" الذي ترعاه الإدارة الأمريكية الجديدة، في محاولة لنزع الصبغة السيادية الفلسطينية عن المعبر وتحويله إلى نقطة عبور دولية تحت وصاية "مجلس السلام".
