وصف زعيم حزب "الديمقراطيون" المعارض، يائير غولان، اليوم الأحد، إعادة تشغيل معبر رفح الحدودي اليوم بأنها "تذكير مؤلم بفشل استراتيجي مستمر".
واعتبر الجنرال السابق أن المشهد الحالي يعكس عجز حكومة نتنياهو عن التأثير في صياغة الترتيبات الأمنية الكبرى في قطاع غزة، مؤكداً أن أهم هذه التفاهمات باتت تُقرر "دون مشاركة إسرائيلية".
وفي انتقاد حاد لسياسات بنيامين نتنياهو، أشار غولان إلى أن غياب إسرائيل عن طاولة القرار في ملف المعبر يمثل "استسلاماً للضغوط" وفقداناً للسيطرة على محاور حيوية كانت تعتبرها تل أبيب خطاً أحمر لأمنها القومي.
تأتي تصريحات غولان تزامناً مع بدء تشغيل معبر رفح في 1 فبراير 2026، وذلك بموجب تفاهمات أعقبت فترة طويلة من الإغلاق والعمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. وتتضمن الآلية الجديدة إشرافاً من "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" وبعثة الاتحاد الأوروبي، مع رقابة إسرائيلية "عن بُعد" لا تشمل تواجداً فيزيائياً داخل المعبر.
