كشفت القناة "12" العبرية، اليوم الثلاثاء، عن تقديرات استخباراتية وأمنية داخل جيش الاحتلال تؤكد فشل الرهان على "قوات الاستقرار الدولية" المزمع نشرها في قطاع غزة.
وأقر مسؤولون عسكريون صهاينة بأن وصول آلاف الجنود الأجانب لن ينجح في تقويض سيطرة حركة حماس على القطاع، ولن يؤدي إلى نزع سلاح المقاومة الذي لا يزال يشكل المعضلة الأكبر للاحتلال.
وبحسب المصادر العبرية، فإن قيادات في جيش الاحتلال حذرت من أن وجود هذه القوات سيشكل "عائقاً" أمام العمليات العسكرية والضربات الجوية التي ينفذها الاحتلال، حيث سيقيد حرية حركة طيران وقوات الاحتلال خشية الاحتكاك بالجنود الأجانب.
تأتي هذه الاعترافات في وقت يؤكد فيه الاحتلال استمرار حركة حماس في إعادة بناء قدراتها العسكرية والتنظيمية في مختلف مناطق القطاع رغم مرور أشهر على سريان اتفاق "المرحلة الأولى" من وقف إطلاق النار.
ميدانياً، يواصل جيش الاحتلال انتهاكاته المتكررة لما يُعرف بـ "الخط الأصفر" الفاصل بين قواته والمناطق التي انسحب منها، مما يؤدي لاندلاع اشتباكات شبه يومية تؤكد هشاشة أي ترتيبات أمنية لا تضمن سيادة الشعب الفلسطيني.
