كشف موقع "والا" العبري، اليوم الثلاثاء، عن مساعٍ حثيثة يقودها رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، للتلاعب بموعد انتخابات "الكنيست" المقبلة لعام 2026، بما يضمن له البقاء في سدة الحكم مستنداً إلى دعم خارجي.
وأفاد الموقع العبري بأن هناك ثلاثة تواريخ مطروحة حالياً على طاولة النقاش: الموعد الأصلي في 27 أكتوبر، أو مطلع سبتمبر (8 سبتمبر)، أو التبكير بها إلى شهر يونيو.
ووفقاً للمصادر العبرية، فإن خيار شهر "يونيو" هو السيناريو المفضل لنتنياهو وحزب "الليكود"؛ حيث يراهن "ثعلب السياسة الصهيونية" على استثمار زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الكيان في نهاية مايو لتسلم ما تسمى "جائزة إسرائيل".
ويرى مراقبون أن نتنياهو يسعى لإجراء الانتخابات تحت تأثير "النشوة" التي قد تخلّفها زيارة ترامب، محاولاً تصوير نفسه كزعيم يحظى بدعم مطلق من البيت الأبيض، وهو ما قد يمنحه دفعة انتخابية قوية أمام خصومه.
في المقابل، استبعدت التقارير خيار الثامن من سبتمبر كونه "موعداً إشكالياً" وغير مثالي من الناحية السياسية واللوجستية، في حين تظل حظوظ إجراء الانتخابات في موعدها الأصلي (أكتوبر) ضعيفة، نظراً لرغبة نتنياهو في استباق أي تطورات قد تعصف بائتلافه الحكومي الهش.
يُذكر أن نتنياهو يواجه ضغوطاً داخلية متصاعدة واتهامات بالفشل في ملفات سياسية وأمنية، مما يدفعه للبحث عن "طوق نجاة" خارجي عبر استجداء الدعم من حلفائه في واشنطن لترميم صورته أمام جمهور المستوطنين.
