جدّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاعتقال الإداري للشيخ الأسير القيادي حسن يوسف من مدينة رام الله، لمدة أربعة أشهر إضافية، للمرة السادسة على التوالي منذ اعتقاله مع بداية الحرب على غزة قبل أكثر عامين.
وكان من المقرر الإفراج عن القيادي الشيخ حسن يوسف (69 عامًا)، اليوم، حيث كان آخر تجديد للاعتقال الإداري بحقه في شهر أكتوبر العام الماضي.
ويُعتبر الشيخ حسن يوسف من أبرز قيادات حركة “حماس” في الضفة الغربية، ومن الشخصيات الوطنية البارزة التي دعت باستمرار إلى الوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال، وشارك في العمل السياسي والوطني منذ عقود طويلة.
ومنذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، شنّ الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت قيادات ونواباً في المجلس التشريعي وناشطين سياسيين، وكان الشيخ يوسف في مقدّمتهم، حيث جرى اعتقاله من منزله في مدينة بيتونيا غرب رام الله، وتحويله إلى الاعتقال الإداري المتجدد دون محاكمة.
وقد أمضى الشيخ يوسف خلال مسيرته ما يزيد على 20 عاماً في سجون الاحتلال بين اعتقالات متكررة وأحكام إدارية طويلة، في محاولة دائمة لعزله عن المشهد السياسي والجماهيري.
ويعاني القيادي يوسف من أوضاع صحية صعبة نتيجة الاعتقال المتكرر والإهمال الطبي في السجون، حيث أكدت عائلته أنه لم يُعرض على طبيب مختص منذ اعتقاله الأخير رغم تقدّمه في السن وحاجته إلى متابعة صحية دائمة.
