أكد مدير برنامج ومدرسة الإرادة لتأهيل التوحد في القطاع، إسلام بركات، أن الأطفال المصابون بالتوحد يتأثرون بشكّل بالغ بالصدمات المستمرة.
وقال بركات في تصريح صحفي، إن أصوات الانفجارات والقصف تجعل الأطفال يغطّون آذانهم يصرخون ويبكون ويركضون دون وجهة ما يُشعر الأهالي بالعجز.
وبين أن أطفال طيف التوحد شديدو الحساسية لما حولهم وأيّ تغيير في الروتين أو البيئة يسبب لهم توترًا شديدًا.
ولفت إلى أن الحرب والنزوح وحياة المخيمات محت جلّ ما تعلمه الأطفال خلال سنوات من التأهيل.
ونوه بركات إلى أن غالبية الأطفال شهدوا تدهورًا كبيرًا في أوضاعهم الصحية والسلوكية، وبعضهم فقدوا القدرة على الكلام والتواصل البصري، وازدادت مدة وعدد التشنجات لدى عدد من الأطفال.
وأضاف أن توقف مراكز التأهيل والمدارس الخاصة بالتوحد بسبب الدمار أو نزوح الأخصائيين ترك الأطفال بلا دعم نفسي أو علاج سلوكي.
وختم بركات بأن الأطفال يعيشون صدمة مضاعفة، صدمة الحرب المباشرة وفقدان الخدّمات التأهيلية والتعليمية التي كانت توفر لهم التوازن والاستقرار النفسي والسلوكي.
