نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم السبت، عن مسؤول سابق رفيع في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي، تحذيراً شديد اللهجة مما وصفه بـ"تضليل الرأي العام" بشأن مستقبل قطاع غزة، مؤكداً أن الخيارات الواقعية تنحصر في ثلاثة مسارات لا رابع لها: إما استعادة حماس لسيطرتها، أو فرض سيادة إسرائيلية مباشرة، أو تسليم الزمام للسلطة الفلسطينية.
وأوضح المصدر الاستخباراتي أن الفجوة تزداد اتساعاً بين رغبات الشارع الإسرائيلي الذي يرفض عودة حماس أو تحمل كلفة الاحتلال المباشر، وبين إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على استبعاد خيار السلطة الفلسطينية بشكل قطعي.
وفي ظل هذا الاستعصاء السياسي، وصف القائد السابق نهج الحكومة الحالية بأنه "انتظار للمعجزات"، بينما تكتفي إسرائيل بمراقبة الوضع الهش الذي تلا توقيع الاتفاقات الأخيرة.
وأكد نتنياهو مؤخراً للمبعوث الأمريكي "ستيف ويتكوف" أن السلطة الفلسطينية لن يكون لها أي دور في إدارة غزة "بأي شكل من الأشكال"، مفضلاً البحث عن بدائل مثل "مجلس السلام" الذي اقترحه الرئيس الأمريكي ترامب، أو لجنة إدارية تفتقر للصبغة السياسية.
