كشفت القناة 12 العبرية عن توجه خطير لشرطة الاحتلال الإسرائيلي يهدف إلى تشديد الخناق على المصلين في المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المرتقب.
وأفاد التقرير بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية بدأت بالفعل في شراء أسراب من الطائرات المسيرة المزودة بقنابل الغاز المسيل للدموع، لاستخدامها في تفريق التجمعات الفلسطينية داخل باحات المسجد وفي محيطه
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية "السيطرة الجوية" التي يسعى الاحتلال لفرضها لتقليل الاحتكاك المباشر لجنوده، مع ضمان فضّ أي تجمعات كبرى في وقت قياسي.
ووفقاً لمصادر أمنية، فإن استخدام هذه التقنية سيتيح للشرطة استهداف ساحات المسجد من الأعلى، مما يزيد من خطورة الإصابات وحالات الاختناق بين المعتكفين والمصلين.
وتأتي هذه الاستعدادات تزامناً مع دعوات وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير" لفرض قيود عمرية صارمة على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية والداخل المحتل للمسجد الأقصى، تحت ذريعة "منع التصعيد" في ظل التوترات الأمنية الراهنة
وأطلقت شرطة الاحتلال مطلع عام 2026 خطة أمنية لتعزيز الحواجز الذكية حول البلدة القديمة، تعتمد على الذكاء الاصطناعي وكاميرات التعرف على الوجوه، وهو ما يراه المقدسيون "تحويلاً للأقصى إلى ثكنة عسكرية محاصرة"
وليست هذه المرة الأولى التي يُستخدم فيها الغاز من الجو، لكن "تخصيص أسراب مسيرة" لرمضان تحديداً يعكس توجهاً لـ "قمع استباقي" ومنظم يهدف لترهيب المصلين ومنع الاعتكاف الذي شهد دعوات واسعة هذا العام.
