كشفت مصادر عسكرية لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، عن قيام قيادة جيش الاحتلال بالدفع بوحدات من قوات "الكوماندوز" التابعة للجيش لتعزيز العمليات الميدانية في الضفة الغربية، مع التركيز على تنفيذ حملات اعتقال استباقية واسعة.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة أمنية تهدف إلى منع أي تصعيد محتمل مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وأفادت التقارير أن فرقة "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية) قد تم تعزيزها بوحدات نخبوية بدأت بالفعل تنفيذ عمليات مداهمة في مختلف المحافظات. وبالإضافة إلى الـ 22 كتيبة المنتشرة حالياً، يدرس الجيش نشر وحدات إضافية وتكثيف التواجد عند الحواجز العسكرية، خاصة تلك المؤدية إلى مدينة القدس.
وتشهد الضفة الغربية منذ مطلع العام تصعيداً في وتيرة المداهمات والاعتقالات، حيث اعتقل عشرات الفلسطينيين من مختلف مناطق الضفة المحتلة..
ويأتي هذا الاستنفار وسط تحذيرات من انفجار الأوضاع نتيجة استمرار القيود المشددة على الحركة، وتزايد اعتداءات المستوطنين، إضافة إلى المخاوف الإسرائيلية من عمليات "تهريب أسلحة" عبر الحدود والخط الأخضر قبيل
