قالت هيئة البث الإسرائيلية إن "إسرائيل" في أول أيام شهر رمضان ترفع مستوى التأهب في "بؤر الاحتكاك" بمدينة القدس المحتلة وفي الضفة الغربية، وعلى خط التماس، استعدادًا لشهر يُتوقع أن يكون متوترًا.
وأكدت أن "افتُتح شهر رمضان صباح اليوم ، الأربعاء، وسط حالة تأهب أمني واسعة وغير مسبوقة، تشمل رفع مستوى الجاهزية في القدس، وتعزيز القوات بلواء الكوماندوس في الضفة الغربية، وتقوية كبيرة للقوات على خط التماس".
وأوضحت أن تلك الإجراءات تأتي على خلفية الحرب المستمرة، والتوتر الأمني في الضفة، والخشية من اندلاع مواجهات حول بؤر الاحتكاك في القدس، وعلى رأسها البلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وأفادت القناة العبرية بحسب مصادر في جيش الاحتلال، بأنه سيتم نشر آلاف من عناصر شرطة الاحتلال وحرس الحدود في أنحاء القدس، لا سيما أبواب البلدة القديمة، ومحاور السير المركزية، ومحيط الأقصى.
ولفتت "هيئة البث" النظر إلى القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال على دخول المصلين من الضفة الغربية إلى القدس.
وكانت سلطات الاحتلال قد أوصت بتحديد حصص عددية وقيود عمرية على المصلين، خصوصًا أيام الجمعة، حيث يُتوقع وصول عشرات الآلاف إلى الأقصى.
وذكرت أن سلطات الاحتلال لم تفرض حتى الآن قيودًا مُؤقتة على المستوطنين المقتحمين للأقصى لتقليص الاحتكاك.
