كشف المحلل السياسي في "القناة 12" العبرية، باراك رافيد، عن كواليس رسائل أمريكية وصفت بـ"الإنذار الناعم" وجهتها إدارة البيت الأبيض إلى طهران، تضمنت تلويحاً بالخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي المتعلق بالاتفاق النووي والأزمات الإقليمية.
ووفقاً لما أورده رافيد، فقد بعثت المتحدثة باسم البيت الأبيض برسالة تذكيرية لطهران، استحضرت فيها نجاح العمليات العسكرية الأمريكية السابقة، مشددة على أن "الدبلوماسية" تمثل الفرصة الأولى والأخيرة أمام القيادة الإيرانية قبل الانتقال إلى خيارات "أكثر حزماً".
وأشارت المتحدثة في تصريحاتها إلى ضرورة قبول طهران بـ"صفقة ترامب" المقترحة (في إشارة إلى الرؤية الجديدة للإدارة الأمريكية الحالية)، معتبرة أن هذه الصفقة هي السبيل الوحيد لتفادي سيناريوهات "الصدام المباشر" أو تشديد الحصار الاقتصادي والعسكري.
وتقصد واشنطن بإشارتها للعمليات الناجحة، الضربات التي استهدفت منشآت أو قيادات إيرانية وحلفائها في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، والتي تعتبرها واشنطن "نموذجاً جاهزاً للتكرار" إذا ما استمرت طهران في تطوير برنامجها النووي.
ويتزامن هذا الإنذار مع تنسيق أمني وعسكري عالي المستوى بين واشنطن وتل أبيب، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي ضغوطه على الإدارة الأمريكية لانتزاع "ضوء أخضر" أو مشاركة فعلية في أي عمل عسكري يستهدف المنشآت الحيوية الإيرانية.
