أعربت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين عن قلقها البالغ والعميق إزاء الشهادات المروعة والمناشدات العاجلة المسربة من داخل "سجن الجنيد" في نابلس، مؤكدةً دخول عدد من المعتقلين في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقالهم القاسية التي تنتهك كرامتهم وحقوقهم الإنسانية.
وكشفت اللجنة في بيان صحفي، اليوم، عن تدهور خطير في الحالة الصحية لأحد المعتقلين المضربين، مما استدعى نقله إلى المستشفى تحت وطأة الإجراءات القمعية التي تمارسها أجهزة أمن السلطة بحقهم.
وأوضحت اللجنة أن إدارة السجن شنت حملة تنكيل واسعة شملت إخراج المعتقلين إلى الساحات الخارجية في ظل الأجواء شديدة البرودة، وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة داخل الغرف، بالإضافة إلى سحب احتياجاتهم الأساسية ونقل عدد منهم إلى زنازين العزل الانفرادي، مع تهديد البقية بذات المصير.
وحملت لجنة الأهالي الجهات المسؤولة في السلطة وأجهزتها الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلين السياسيين في سجن الجنيد، محذرة من المخاطر الحقيقية التي تتهدد حياتهم نتيجة الإضراب المفتوح عن الطعام والظروف اللاإنسانية التي يُحتجزون فيها.
وطالبت اللجنة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة المعتقلين ووقف سياسة التعذيب والقمع الممنهج الممارس بحقهم خلف القضبان.
