13.9°القدس
13.66°رام الله
12.75°الخليل
17.73°غزة
13.9° القدس
رام الله13.66°
الخليل12.75°
غزة17.73°
الجمعة 20 فبراير 2026
4.21جنيه إسترليني
4.41دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.68يورو
3.13دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.21
دينار أردني4.41
جنيه مصري0.07
يورو3.68
دولار أمريكي3.13

الصحافة العبرية ترصد سيناريوهات الحرب المقبلة ضد إيران.. تعرف عليها

القدس المحتلة - فلسطين الآن

أبرزت صحيفة عبرية عدة سيناريوهات للحرب المحتملة على إيران في ظل التوترات المتصاعدة والتحشيد الأمريكي.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إنه مع استمرار وصول القطع الأخيرة من الحشد العسكري الأمريكي إلى المنطقة، يبدو جلياً أن إيران عسكرياً ليست خصماً قادراً على تحدي الولايات المتحدة بشكل حقيقي، وصحيح أن طهران لا ينبغي الاستهانة بها، فكما تجلى في نزاعات محدودة سابقة، لا سيما في مجال الصواريخ، تمتلك إيران قدرات غير متكافئة حقيقية: ترسانة باليستية ضخمة وشبكة واسعة من الوكلاء في المنطقة.

وأضافت، أنه حتى قبل الخوض في الجوانب التكتيكية للهجوم نفسه وكيفية تنفيذه، لا بد من مناقشة أهدافه بواقعية. ما التغيير الاستراتيجي الذي يمكن أن تحققه عملية عسكرية ضد إيران؟ ولتحقيق هذه الغاية، يجب مراجعة الخطوط العريضة للخطوة التي تواجه الرئيس.

وتشير التقارير إلى أن الجيش الأمريكي يستعد لحملة مطولة ضد إيران تمتد لأسابيع، ما يوحي بأن الإدارة الأمريكية تدرس بجدية خطوة تهدف إلى إحداث تغيير سياسي عميق.

وهذا هدف يصعب تحقيقه بالطرق الطبيعية، وبالتأكيد بالقوة العسكرية وحدها، وهي حقيقة أقر بها حتى كبار المسؤولين الأمريكيين الذين نأوا بأنفسهم علنًا عن هذا الأمر. ومن أبرزهم نائب الرئيس جيه. دي. فانس، الذي صرّح بأن هذه المهمة "مُوكلة للشعب الإيراني" إن أرادها وفق الصحيفة.

وبينت الصحيفة، أن هذا التحرك يواجه عدة صعوبات كبيرة: فلا توجد معارضة موحدة وقادرة في إيران قادرة على سدّ هذا الفراغ، على الأقل لم تظهر بعدُ علنًا، وربما تم قمع بوادرها في المظاهرات الأخيرة، كالاعتقالات السياسية التي طالت التيار الإصلاحي من بين مؤيدي الحكومة.

وعلاوة على ذلك، فإن تحقيق هذا الهدف سيتطلب على الأرجح قوات برية وجهودًا مضنية، وهو سيناريو لا يحظى بتأييد شعبي أو سياسي أمريكي، لا يزال يتذكر عقودًا دامية في العراق وأفغانستان.

ويؤكد كبار مسؤولي الإدارة مراراً وتكراراً أن الهدف النهائي هو منع نظام آية الله من الحصول على أسلحة نووية، لذلك هناك دائماً احتمال أن يركز هجوم مماثل لهجوم يونيو على البنية التحتية والمواقع النووية، بقدر ما تبقى أو تم ترميمها في الفترة التي انقضت منذ حرب الأيام الاثني عشر.

وبحسب الصحيفة فإن هنا تكمن مشكلة عميقة: فالهجمات لا تستطيع محو المعرفة العلمية ورأس المال البشري، ولا يمكن لأحد أن يضمن تحديد جميع مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب المتراكمة على مر السنين وتدميرها.

وكما رأينا بعد حرب يونيو، وكما نرى الآن في صور الأقمار الصناعية المتداولة منذ ذلك الحين، فإن طهران، إن نجت من هذه الأزمة، قد تسعى لإحياء المشروع بعزيمة أكبر وكبح جماح أقل نابع من نفورها من الصراع العسكري.

وتُشكّل الصواريخ الإيرانية القدرة المحورية في ترسانة الرد والدفاع الإيرانية، وقد استثمرت الجمهورية الإسلامية أفضل مواردها فيها، معتبرةً إياها الركيزة الأساسية للردع ضد القوات التقليدية المتفوقة.

ووفق "إسرائيل اليوم" فإنه يمكن لحملة واسعة النطاق أن تُلحق ضرراً بالغاً بمخزون الصواريخ والبنية التحتية لإنتاجها، وأن تُزيل، ولو مؤقتاً، هذا التهديد الخطير.

وأوضحت أنه حتى بعد تكبّد خسائر فادحة، من المرجح أن تُعطي طهران الأولوية القصوى لاستعادة هذه القدرات. وقد لا تكون النتيجة سوى ضربة مؤقتة، لا القضاء التام عليها.

وقد تجلّت صعوبة القضاء على مشروع باليستي في الحملة الإسرائيلية والأمريكية ضد الحوثيين، الذين تعتمد قدراتهم بشكل كبير على المشروع الإيراني.

المصدر: فلسطين الآن