"في جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال المتواصلة، استشهد 6 مواطنين لبنانيين وأصيب 25 آخرون بجروح متفاوتة، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، في حصيلة أولية لمجزرة ارتكبها طيران الاحتلال الصهيوني باستهدافه لعدد من المباني السكنية في منطقة البقاع شرقي لبنان.
وأفادت مصادر ميدانية بأن غارات عنيفة استهدفت بلدتي رياق وبدنايل، مما أدى إلى تدمير مبانٍ فوق رؤوس ساكنيها، وسط استمرار طواقم الإنقاذ في البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
ويأتي هذا التصعيد الدموي في ظل موجة عدوان صهيونية غير مسبوقة منذ مطلع العام الجاري، حيث سجل شهر يناير 2026 وحده أكثر من 50 غارة جوية، وهي الحصيلة الأعلى منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في نوفمبر 2024.
وفي سياق متصل، استهدف طيران الاحتلال المسيّر في وقت سابق اليوم مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوبي لبنان، مما أسفر عن ارتقاء شهيد وعدد من الإصابات، في إشارة واضحة لتوسيع الاحتلال دائرة استهدافه للوجود الفلسطيني واللبناني على حد سواء."
