كشف مسؤولون أمريكيون أن التخطيط العسكري لشن ضربة واسعة ضد إيران وصل إلى "مراحل متقدمة للغاية"، بانتظار قرار نهائي من الرئيس دونالد ترامب.
ووفقاً لما نقلته وكالة "رويترز" وصحيفة "يسرائيل هيوم"، فإن المخطط يتجاوز استهداف المنشآت النووية ليشمل سيناريوهات "جراحية" تهدف لتصفيات واغتيالات محددة تطال كبار القادة المسؤولين عن القيادة والسيطرة في الحرس الثوري، وصولاً إلى خيارات تهدف إلى "تغيير النظام" في طهران.
وتأتي هذه التسريبات عقب جولة مفاوضات نووية في جنيف (بوساطة عُمانية) وصفتها واشنطن بأنها لم تحقق الاختراق المطلوب، حيث منح ترامب طهران مهلة تتراوح بين 10 إلى 15 يوماً لإبرام "صفقة عادلة" أو مواجهة "عواقب صدمية".
وتزامناً مع الخطط، تنفذ الولايات المتحدة أكبر عملية نشر جوي وبحري في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003؛ حيث تتمركز حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في المسرح العملياتي، مع اقتراب الحاملة "يو إس إس جيرالد فورد" لتعزيز القوة الضاربة.
ويشير المسؤولون إلى أن نجاح إسرائيل في تصفية قادة إيرانيين بارزين (بمن فيهم رئيس الأركان محمد باقري) خلال مواجهة يونيو 2025 الماضية، شجع المخططين الأمريكيين على تبني إستراتيجية "الاغتيالات المركزة" كأداة لتقويض قدرات النظام الدفاعية.
وتضع واشنطن حالياً اللمسات الأخيرة على "بنك أهداف" يجمع بين تدمير القدرات النووية، وشل حركة الحرس الثوري عبر استهداف رؤوس القيادة، في محاولة لفرض واقع سياسي جديد في طهران دون الحاجة لتدخل بري واسع
