تتصاعد مؤشرات التوتر في مدينة القدس المحتلة بالتزامن مع حلول شهر رمضان، في ظل اتهامات فلسطينية متزايدة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسعي إلى فرض تغييرات على قواعد إدارة المسجد الأقصى المبارك، عبر إجراءات أمنية وقيود مشددة اعتُبرت خرقًا للتفاهمات التاريخية التي حكمت إدارة الموقع المقدس منذ عقود.
وذكر تقرير نشرته صحيفة الغارديان أن خبراء ومراقبين حذروا من أن الترتيبات التي استمرت لنحو ستة عقود لتنظيم الصلاة في المسجد الأقصى، والتي تقوم على السماح للمسلمين بأداء شعائرهم فيه مع تنظيم زيارات غير تعبدية لليهود، تواجه ضغوطًا متزايدة في ظل سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية. اعتقالات وقيود على موظفي الأوقاف والمصلين.
وأفادت مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بتصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق موظفيها، بما يشمل اعتقال عدد منهم إداريًا ومنع آخرين من دخول المسجد الأقصى، إلى جانب فرض قيود على أعمال الصيانة والخدمات داخل الحرم. كما سجلت اقتحامات متكررة من قبل مستوطنين للمسجد الأقصى، خاصة خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
