توعد الحرس الثوري الإيراني، بـ "عقاب صارم وموجع" ثأرا لمقتل المرشد علي خامنئي.
وقال الحرس الثوري في بيان، إن "الشهادة في سبيل الإسلام وإيران الكبرى علامة نصر واقتراب من الهدف؛ غير أن طريق الإمام خامنئي رضوان الله تعالى عليه وسيرته لن يتوقفا باستشهاده وهجرته إلى الله، بل سيستمران بقوة وشموخ. وستجعل هذه الشهادة شعبنا أكثر تصميمًا على مواصلة الطريق النيّر للإمام خامنئي العزيز".
وأضاف، أن "الفعل الإجرامي والإرهابي الذي ارتكبته الحكومات الخبيثة للولايات المتحدة والنظام الصهيوني يُعد انتهاكًا صارخًا للموازين الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف الدولية؛ وعليه فإن يد انتقام الشعب الإيراني لن تترك الجناة دون عقاب صارم وحاسم وموجع".
وتابع البيان، أن الحرس الثوري سيتابع "الدفاع بقوة عن الإرث الثمين لهذا القائد العظيم، وسيستمرون في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، وفي معاقبة المعتدين على الوطن الإسلامي بعقاب رادع".
كما دعا "جميع فئات المجتمع إلى الحضور الحماسي والفاعل في ساحات الدفاع الوطني، لإبراز مظاهر التلاحم والوحدة الوطنية أمام العالم وأمام أعداء هذا الشعب الأشرار والإرهابيين".
بدورها قالت رئاسة الأركان الإيرانية، إنها ستجعل "أعداء هذا الشعب، لا سيما أمريكا المجرمة والنظام الصهيوني الشؤم، يندمون بقوة وصلابة ودعم الشعب الشريف، وسنسير في طريق ذلك القائد الحكيم والقوي حتى آخر قطرة دم، وسنواصل مقاومة أعداء الإسلام".
