اعترف رئيس بلدية مغتصبة "بيت شيمش" غرب القدس المحتلة، اليوم الأحد، بانقطاع الاتصال مع 20 مستوطناً صهيونياً، يعتقد أنهم محاصرون تحت أنقاض المباني التي دمرها صاروخ باليستي سقط بشكل مباشر في قلب المغتصبة.
وأوضح المسؤول الصهيوني أن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى العالقين بسبب حجم الدمار الهائل وانهيار مبنى سكني مكون من عدة طوابق، وسط حالة من الصدمة والذهول التي تخيم على أوساط المستوطنين جراء دقة الإصابة وفشل منظومات الدفاع الجوي في التصدي للهجوم.
وتأتي هذه الضربة الصاروخية القاسية ضمن ردود "محور المقاومة" الأولية على العدوان الصهيوني-الأمريكي الغادر الذي استهدف العاصمة الإيرانية طهران، وأدى لاستشهاد المرشد الأعلى علي خامنئي. وقد تسبب هذا الصاروخ -حتى اللحظة- في مقتل 8 صهاينة وإصابة العشرات، في وقت تواصل فيه طهران تثبيت أركان جبهتها الداخلية عبر تشكيل "مجلس قيادة مؤقت" أُعلن عن انضمام الشيخ علي رضا أعرافي إليه.
