كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، عن حالة من الذهول والارتباك تسود الأوساط العسكرية والأمنية في كيان الاحتلال، عقب موجات الرشقات الصاروخية المتزامنة التي انطلقت من إيران ولبنان، مؤكدة أنها نُفذت بتنسيق كامل وميداني بين الحرس الثوري والمقاومة الإسلامية.
ونقلت "قناة كان" العبرية عن مصادر أمنية صهيونية قولها: "إن عمليات الإطلاق المتزامنة خلال الـ24 ساعة الماضية ليست صدفة، بل تعكس تنسيقاً عالي المستوى وغرفة عمليات مشتركة"، مشيرة إلى أن "تل أبيب" كانت تتوقع هذا السيناريو وحاولت استباقه بحملات ترهيب وضغوط دولية، إلا أنها فشلت في كسر هذا التحالف.
وفي محاولة بائسة لتبرير قوة الرد المشترك، زعمت المصادر الصهيونية أن طهران مارست ضغوطاً وهددت بقطع التمويل عن حزب الله لدفعه للمشاركة، وهي ادعاءات وصفها محللون بأنها "دعاية سوداء" تهدف لتفكيك حاضنة المقاومة وتصوير الحزب كأداة، متجاهلة عقيدة "وحدة الساحات" التي رسختها دماء الشهداء.
