11.68°القدس
11.44°رام الله
10.53°الخليل
15.4°غزة
11.68° القدس
رام الله11.44°
الخليل10.53°
غزة15.4°
الخميس 05 مارس 2026
4.1جنيه إسترليني
4.33دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.57يورو
3.07دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.1
دينار أردني4.33
جنيه مصري0.06
يورو3.57
دولار أمريكي3.07

التصويت في مجلس الشيوخ ضد قرار منع ترامب من مواصلة الحرب على إيران

صوت الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، ضد محاولة لإلزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحصول على إذن من الكونغرس قبل مواصلة الحرب مع إيران، متجاهلين مخاوف الديمقراطيين من أن الحملة العسكرية غير قانونية وقد تغرق الولايات المتحدة في صراع طويل الأمد.

وأشارت صحيفة "الغارديان" في تقرير إلى أن التصويت على قرار صلاحيات الحرب انقسم على أسس حزبية، حيث دعم معظم الديمقراطيين القرار، في حين عارضه غالبية الجمهوريين.

وحسمت نتيجة التصويت بـ47 مقابل 53 على القرار الذي قدمه السيناتور الديمقراطي تيم كين من ولاية فيرجينيا، وجاء الانقسام إلى حد كبير وفق تكتلات حزبية، وكان جون فيترمان من بنسلفانيا الديمقراطي الوحيد الذي صوت ضد الإجراء، بينما كان راند بول من كنتاكي العضو الوحيد من الأغلبية الجمهورية الذي دعم القرار.

وكان من شأن القرار أن يفرض إنهاء الحملة الجوية والبحرية الأمريكية ضد إيران، ويلزم الرئيس باللجوء إلى الكونغرس قبل إعادة الدخول في الحرب.

وقبل التصويت، قال السيناتور الديمقراطي كريس مورفي إن القرار ضروري لمنع ترامب من تكرار أخطاء رؤساء أمريكيين سابقين في أفغانستان وليبيا وأماكن أخرى.

وقال مورفي: "الفرق بين الديمقراطيين والجمهوريين هو أن الجمهوريين لم يتعلموا شيئاً. عقود من الغرور الأمريكي في الشرق الأوسط، والاعتقاد بأن القوات الأمريكية والطائرات الأمريكية والأسلحة الأمريكية والقنابل الأمريكية يمكنها تغيير الحقائق الأساسية في أرض بعيدة. لقد تعلم الديمقراطيون درسنا".

وكان ترامب قد أمر بالحملة العسكرية بعد أشهر من المفاوضات غير المثمرة مع طهران بحسب الصحيفة، التي كانت تهدف إلى حل مسألة برنامجها النووي.

وبينما أخطر مجموعة صغيرة من كبار المشرعين مسبقا، قال كين إن الرئيس يحتاج إلى إذن من الكونغرس لمواصلة صراع أسفر بالفعل عن مقتل جنود أمريكيين.

وقال كين قبل التصويت: "ها نحن في حرب كلفت أرواحا أمريكية، وتؤدي إلى فوضى في أنحاء المنطقة، وتهدد بأن تصبح أكبر وأكبر وأكبر، وأنا أطلب من مجلس الشيوخ أن يفعل ما قال واضعو الدستور إنه ينبغي علينا فعله: مناقشة والتصويت على مسائل الحرب".

في المقابل، رد الجمهوريون بالقول إن ترامب لم ينتهك القانون، مع التركيز على العداء الطويل بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية المتشددة في إيران.

وقال السيناتور الجمهوري من ولاية ساوث كارولاينا ليندسي غراهام: "نحن هنا لتسوية الحساب مع النظام الإيراني".

وأضاف، في إشارة إلى المفاوضات الفاشلة: "كان واضحا خلال تلك المفاوضات أن إيران متمسكة بأجندتها، المرشد الأعلى رجل نازي ديني. وليس أكثر استعدادا للتخلي عن أجندته مما كان هتلر مستعدا لذلك".

من جهته، قال ميتش ماكونيل، الزعيم الجمهوري السابق في مجلس الشيوخ، إن تحرك ترامب في إيران لا يختلف عن عمليات عسكرية سابقة قام بها رؤساء أمريكيون.

وقال ماكونيل: "كما أوضحت مرات عديدة على مر السنين، فإن صلاحيات الرئيس لاستخدام القوة العسكرية، سواء بموافقة الكونغرس المسبقة أو بدونها، راسخة في الواقع".

ولقي ستة من أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية مصرعهم منذ بدء الصراع، إضافة إلى ما يقدر بين 1,045 و1,500 شخص في إيران.

ومن المقرر أن يصوت مجلس النواب، الخميس، على قرار صلاحيات حرب قدّمه الجمهوري توماس ماسي والديمقراطي رو خانا، إلا أنه يواجه فرصا ضعيفة مماثلة.

ويعارض قادة الجمهوريين في المجلس القرار، حيث حذر رئيس مجلس النواب مايك جونسون من أن وقف مشاركة الولايات المتحدة فجأة في الأعمال القتالية الجارية سيكون "خطيرا".

وقال جونسون: "فكرة أننا سنسلب القائد الأعلى، الرئيس، قدرته الآن على إنهاء هذه المهمة هي احتمال مخيف بالنسبة لي، إنه أمر خطير، وأنا بالتأكيد آمل وأعتقد أن لدينا الأصوات لإسقاطه".

وحتى إذا نجح قرار صلاحيات الحرب في المرور عبر مجلسي النواب والشيوخ، يمكن لترامب استخدام حق النقض (الفيتو) ضده، وسيحتاج المشرعون إلى أغلبية الثلثين في كلا المجلسين لتجاوز ذلك.

وكان الرئيس قد رد أيضا على المشرعين الذين خالفوه في قضايا السياسة الخارجية، بما في ذلك قوله إن أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الذين صوتوا في يناير لدفع قرار صلاحيات حرب يمنع الأعمال القتالية ضد فنزويلا "لا ينبغي أبدا أن ينتخبوا لمنصب مرة أخرى"، وقد تراجع اثنان من هؤلاء السيناتورات لاحقا عن دعمهما، وفشل الإجراء.

ومنذ فجر 28 شباط /فبراير الماضي، تشن دولة الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية عدوانا عسكريا على إيران، قتل 867 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 1700، كما تهاجم ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعض هذه الهجمات خلف قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

المصدر: فلسطين الآن