كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، نقلاً عن مصدر مطلع في دوائر صنع القرار بواشنطن، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لم ترصد أي مؤشرات فعلية على وجود انتفاضات شعبية أو انشقاقات داخل مؤسسات الدولة في إيران.
وأكدت الصحيفة في تقريرها أن "سيطرة النظام في طهران كاملة ومحكمة"، مشيرةً إلى أن الرهانات التي تعول عليها بعض الأطراف الغربية و"الكيان الصهيوني" بحدوث انهيار داخلي أو تصدعات في بنية المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية لا تجد لها صدىً على أرض الواقع.
ووفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن التقييمات الاستخباراتية الحديثة تظهر أن الهيكل القيادي في إيران لا يزال متماسكاً، رغم الضغوط العسكرية والسياسية المتصاعدة التي تمارسها إدارة ترامب والاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت المصادر أن غياب الانشقاقات في صفوف "الحرس الثوري" أو الأجهزة السيادية يعطل أي فرصة لحدوث تحولات دراماتيكية في المشهد السياسي الإيراني في المدى المنظور.
ويرى مراقبون أن تسريب هذه المعلومات عبر "واشنطن بوست" يعكس حالة من التخبط داخل الإدارة الأمريكية، بين الرغبة في "تغيير النظام" عبر الضغط العسكري، وبين الواقع الميداني الذي يثبت فشل محاولات زعزعة الجبهة الداخلية الإيرانية.
