أقرت وسائل إعلام تابعة للاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد 8 مارس 2026، بوجود حالة من العجز والتخبط داخل أروقة جيش الاحتلال جراء الفشل في التصدي للطائرات المسيّرة الانقضاضية التي تطلقها المقاومة الإسلامية من جنوب لبنان.
ونقلت مصادر عبرية عن قيادات في جيش الاحتلال تأكيدها مواجهة "صعوبة بالغة" في ملاحقة واعتراض أسراب المسيّرات التي باتت تخترق منظومات الدفاع الجوي الصهيونية "بسهولة فائقة"، وتصيب أهدافاً عسكرية حساسة في عمق الجليل وصولاً إلى حيفا وتل أبيب.
وكشفت التقارير العبرية أن "المستوى الأمني" لدى الاحتلال يدرس جدياً قراراً بإخلاء كافة المستوطنات الحدودية المتبقية مع لبنان بشكل كامل، خشية وقوع عمليات تسلل أو استهداف مباشر، خاصة بعد فشل محاولات "الردع" الجوية والبرية.
يأتي هذا الاعتراف الصهيوني في ذروة تصعيد غير مسبوق؛ حيث كثفت المقاومة خلال الـ48 ساعة الماضية هجماتها الجوية، مستهدفةً قاعدة "ستيلا ماريس" البحرية ومجمعات الصناعات العسكرية التابعة لشركة "رافائيل" شمالي حيفا المحتلة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن جيش الاحتلال، الذي حاول التوغل برياً في عدة محاور بالجنوب اللبناني مطلع هذا الشهر، يتكبد خسائر فادحة في الأرواح والآليات، حيث أفادت تقارير بتدمير 5 دبابات "ميركافا" في كمائن محكمة للمقاومة بمنطقة الناقورة والخيام خلال الأيام القليلة الماضية.
