شددت الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، على أن استمرار الدفاع المشروع عن أراضيها ومصالحها هو "الأولوية الوحيدة والحالية"، مؤكدة أن دحر العدوان وتدفيع المعتدين الثمن هو السبيل الوحيد لإرساء الاستقرار، وسط حراك دولي واسع لمحاولة احتواء الموقف.
وكشف نائب وزير الخارجية الإيراني عن وجود مساعٍ واتصالات دولية وإقليمية مكثفة تشارك فيها قوى دولية مثل "الصين وروسيا وفرنسا" للوساطة بهدف الوصول إلى وقف لإطلاق النار. وأوضح المسؤول الإيراني أن طهران تتعامل مع هذه المبادرات بمنطق القوة، مشدداً على أن أي "وقف لإطلاق النار سيكون بلا معنى إذا لم يضمن عدم تكرار العدوان الصهيوني لاحقاً".
وأشار المسؤول إلى أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تشترط كفّ الاعتداءات لوقف "الدفاع المشروع"، جازماً بأن "المعتدين سيدفعون ثمناً باهظاً عبر إجراءاتنا الدفاعية، وأن قرار إيقاف الحرب بات الآن بيد طهران".
