أظهر استطلاع للمجلس الوطني الإيراني الأمريكي "NIAC" انقساما بين الأمريكيين من أصول إيرانية حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وفي حين يؤيد كثير من معارضي النظام الإيراني في الخارج الحرب، يبدو أن عددا كبيرا أيضا لا يؤيد العملية العسكرية الحالية.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أدى إلى مقتل المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بالدول الخليجية والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتعرضت طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى شنت حربا على إيران في يونيو/ حزيران 2025.
