قالت الحركة المبادرة الوطنية إن "الجريمة الرهيبة التي ارتكبها جيش الاحتلال فجر اليوم في بلدة طمون والتي أدت إلى استشهاد عائلة كاملة بمن في ذلك الأب والأم وطفلين تكشف مدى امعان الاحتلال في جرائمه واستغلاله البشع لانشغال العالم والاعلام العالمي والعربي بالحرب على ايران للبطش بالشعب الفلسطيني.
وأكدت أن هذه الجريمة تمثل إعداماً ميدانياً وجريمة قتل متعمدة تضاف إلى السجل الطويل من جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، وتكشف مجدداً طبيعة السياسات العدوانية التي تمارسها حكومة الاحتلال وجيشها ضد المدنيين الفلسطينيين العزل، مشيرة إلى أن استمرار هذه الجرائم يعكس حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ إجراءات حقيقية لوقف انتهاكاته المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وترى حركة المبادرة أن الاحتلال لن يرتدع إلا بفرض المقاطعة والعقوبات الفورية عليه وبكشف وتعرية جرائمه اعلاميا والضغط لمحاسبته على هذه الجرائم، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية إلى التحرك العاجل لفتح تحقيق جدي في هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في مواجهة جرائم الاحتلال والمستوطنين.
كما شددت على أن هذه الجرائم لن تكسر صمود شعبنا الفلسطيني أو تثنيه عن مواصلة نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على أرضه.
