نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر أن روسيا تعمل على توسيع نطاق تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون عسكريا مع إيران.
وقالت المصادر، إن روسيا تُزوّد إيران بصور أقمار صناعية وتقنيات مسيّرات متطورة لاستهداف القوات الأمريكية، كما أنها تستغل خبرتها في الطائرات المسيّرة بأوكرانيا لدعم إيران في هذا المجال.
وذكر مصدران للصحيفة، أن "التعاون الاستخباراتي تعمق بداية الحرب، وروسيا زودت إيران مؤخرا بصور أقمار صناعية".
والأسبوع الماضي، كشف مسؤولون استخباراتيون، أن روسيا تساعد إيران في تقديم تكتيكات متطورة للطائرات المسيّرة، في الوقت الذي تستهدف فيه طهران أهدافا أمريكية ومواقع في دول خليجية.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر، أن روسيا طورت خبرتها في هذا المجال خلال حربها مع أوكرانيا، فيما حققت إيران نجاحاً غير متوقع في اختراق أنظمة الدفاع الجوي لدى عدد من الدول العربية في الخليج.
ويعد هذا التطور بحسب الشبكة، المرة الأولى التي يجري فيها تأكيد أن روسيا تقدم نصائح تكتيكية محددة لإيران، وليس مجرد مساعدة عامة أو معلومات حول مواقع الأهداف.
ويشير ذلك إلى انتقال الدعم الروسي من مرحلة كان فيها المسؤولون الأمريكيون يقولون إن موسكو تقدم مساعدة عامة عبر صور الأقمار الصناعية ومعلومات عن الأهداف، إلى مستوى أكثر تقدما وخطورة.
ونجحت بعض الطائرات المسيرة التي تطلقها إيران نجحت بالفعل في اختراق أنظمة الدفاع الجوي المعقدة، وزودت إيران هذه الطائرات من طراز "شاهد" روسيا لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا، ويبدو أن ما يجري حاليا يمثل نوعا من "رد الجميل" من موسكو على حد تعبير المصدر ذاته.
