تحدث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في مقابلة سابقة عن الاختراق الإسرائيلي لبلاده واستهداف نخب سياسية وعسكرية ونووية فيها.
وأجاب لاريجاني في مقابلة سابقة مع قناة "الجزيرة" على سؤال: "كيف استطاعت إسرائيل اختراق إيران بهذا الشكل الكبير واستهدفت نخبا سياسية وعسكرية ونووية؟، قائلا: "نفوذ إسرائيل لم يكن بالشكل الذي جرى الحديث عنه، بل إن انخفاض مستوى الحيطة في إيران هو ما حدث".
وتابع لاريجاني بقوله: "برأيي لا يجب خلط هذين الأمرين معا، فإسرائيل مثل أي دولة تبحث عن الجواسيس، لكن هناك نوع من عدم الحيطة والحذر قد حصل في إيران"، مضيفا أنه "تم العمل على حل هذه الإشكاليات في أجهزة مختلفة بمؤسسات الدولة".
كيف استطاعت إسرائيل اختراق إيران بهذا الشكل الكبير واستهدفت نخبا سياسية وعسكرية ونووية ؟ علي لاريجاني يجيب في لقاء سابق مع برنامج #المقابلة pic.twitter.com/zHqS3XInUx
— قناة الجزيرة (@AJArabic) March 17, 2026
وأردف قائلا: "وجهنا ضربة لشبكاتهم ورفعنا مستوى الحذر"، مشيرا إلى أنه لا ينبغي الحديث عن كيفية هذه الإجراءات أمام الكاميرا.
واستكمل لاريجاني بقوله: "في إيران هناك اعتقادات مختلفة، وفيها آراء كثيرة، لكن في مواجهة إسرائيل الجميع متحدون حتى من هم معارضون خارج البلاد، هم أيضا ينظرون بسلبية لإسرائيل، سوى بعض الأفراد والحالات وغير الأكفاء فكريا يقومون بغير ذلك".
واستدرك قائلا: "لكن بالمجمل التيارات العاقلة في المعارضة جميعا، تعارض إسرائيل، وبمجرد ما قامت بمهاجمتنا تشكل اتحاد مقدس جدا في إيران، وكان هذا إنجاز مهم، وأظن أن الأمريكيين والإسرائيليين فهموا هذه الرسالة، بأن إيران بلد لديه حضارة كبيرة ومهمة، وبالتالي فإن إدراك الإيرانيين للقضايا الوطنية مرتفع جدا".
ونعت إيران رسميا مساء الثلاثاء، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، إحدى الشخصيات الرئيسية في الحكم، بعد ساعات من إعلان الاحتلال اغتياله في ضربة جوية.
وجاء في بيان لأمانة المجلس: "لقد لحق عبد من عباد الله بربه شهيدا" مضيفا: "بعد حياة من النضال من أجل تقدم إيران والثورة الإسلامية (..)، نال في سَحرٍ مبارك من شهر رمضان، برفقة نجله المؤمن مرتضى، ومعاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا بيات، وجمع من الحماة الغيارى، الدرجة الرفيعة للشهادة".
وذكرت وكالة فارس الإيرانية أن لاريجاني قُتل في شقة ابنته برفقة نجله ومعاونيه.
